كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الزهري.
ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا.
وقال عباس: قلت لابن معين: إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري أو ليث بن سعد؟
فقال: كلاهما ثقتان.
وقال أحمد العجلي: مدني ثقة.
يقال: إنه كان أسود.
قال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي.
وإبراهيم من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وقال صالح بن محمد جزرة: سماعه من الزهري ليس بذاك لأنه كان صغيرا.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان ومائة.
أخبرني بذلك بعض ولده.
قلت: هو أصغر من ابن عيينة بسنة وسمع من الزهري وهو حدث باعتناء والده به.
روى: أحمد بن سعد حفيده عن علي بن الجعد سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي: فأين أنت عن أبيه؟
قلت: وأين هو؟
قال: نازل على عمارة بن حمزة فأتيته فحدثني.
قال أبو داود: ولي إبراهيم بيت المال ببغداد.
قلت: كان ممن يترخص في الغناء على عادة أهل المدينة وكأنه ليم في ذلك فانزعج على المحدثين وحلف أنه لا يحدث حتى يغني قبله